السيد الخميني
مصباح الهداية 102
مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ( فارسى ) ( موسوعة الإمام الخميني 44 )
ذات اللَّه وصفاته وأسمائه وأحكامه ومراداته . ملّا عبدالرزّاق شارح قصيدهء تائيهء فارضيه نيست ؛ و معاصر او ، عزالدين محمود كاشى ، كه او هم از مريدان و تربيت شدگان عارف نامى ملا عبدالصمد نطنزى است ، تائيه را شرح كرده است ؛ و در اوّل شرح خود متعهد شده است كه در مقام شرح تائيه به هيچ شرحى مراجعه ننمايد . حقير را عقيده بر آن است كه اگر به شرح شارح اوّل تائيه ، سعيدالدين سعيد فرغانى ، مراجعه مىكرد ، شرح او پُربارتر مىشد . على أىّ حال ، تمام هويت حضرت ختمى مقام روح اعظم و نور اوّل و عقل نخستين نيست . و در باب « المبايعة مع القطب » گفتهاند : أوّل من بايعه العقل الأوّل « 1 » . چه آنكه عين ثابت حضرت ختمى درجات سمت سيادت بر عين عقل اوّل دارد ، و مظهر جميع أسماء الهيه از أسماء تنزيهيه و تشبيهيه مىباشد ؛ و عقل اوّل در مقام « قابَ قَوْسَيْنِ » و نيز در مقام « أَوْ أَدْنى » جايى ندارد . مهمتر از همه آنكه عقل و روح اعظم به وجود حقانى متصف نيست ؛ و آن حقيقت كليهء محمديه - سلام اللَّه عليه - در قوس صعود ، بعد از فناء في اللَّه و البقاء به ، در كليهء أسماء سير نموده ، و به خواص كليهء أسماء الهيه متحقق گرديده ، و با جمع بين مظهريت أسماء ظاهريه و باطنيه به مقام جمعيت بين الأسماء و مقام اطلاق از قيود مذكوره رسيده است ؛ و از باب اتحاد بين الظاهر و المظهر معناى حقيقى اسم اعظم اوست . و نعم ماقيل : الحمد للَّهالذي نوَّر وجه حبيبه بتجلّيات الجمال ، فتلألأ منه نوراً ، وأبصر
--> ( 1 ) - الفتوحات المكّية ، ج 3 ، ص 137 ، باب 336 .